ساعة الرحيل
لا، لم أنسه حين لملمت حاجاتى...
فساعة الرحيل أبى إلا البقاء جوارك...
فبرغم الدمع و برغم كل آهاتى،
لاذ بكفك كالطفل و أحتمى بسوارك...
آه من الهوى لكم من قتيل له،
يعيش فى الورى لا تدركه المدارك...
يخفق لك قلبه الذى بين كفيك،
إذا ما طفت بعينيه أو مر بدارك...
أو رأى كما يرى النائم حلما،
و كأن البدر يبزغ فى خمارك...
ألا ناشدتك بالله إلا تلطفت به،
فلأجل عينيك كم خاض المعارك...