الاثنين، 7 ديسمبر 2015

عاشق المطر

كم كنت أعشق المطر...
كم كنت أنتظر السما،
كيما تغرد بالقطر...
كم كنت ألهو بين الصحاب،
آمنا كل الخطر...
كم كنت أجفل للرياح،
تلطم أكمام الشجر...
أصبحت أجفل للبشر...
أصبحت أنتظر الحقيقة،
تلك خانت... و ذاك غدر...
أين أنت أيها المطر؟؟!!
أتراك تغسل أوزار البشر؟؟!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق