الأحد، 6 ديسمبر 2015

سجنت قلبي

سجنت قلبي

فى سجن شديد الحراسة، 
و بكل الحذر و منتهى الكياسة، 
سجنت قلبى...
و منعته الحديث فى شيئين،
فى الحب... و السياسة...

مر العام تلو العام،
و نسى السجين كل الكلام،
و من شدة الألم،
و طول الوحشة،
كان لا يصحو، إلا لينام...

وجد الحراس منع الشمس،
رأيا فى منتهى الحصافة...
فمن يدرى، لعل الأمل و الدفء،
أن يوقظا فى السجين انحرافه، 
فى زنزانته الرطبة، أكل البرد أطرافه...

كيف تسلل نور الشمس إلى السجين؟!
أيها الحراس، 
من أيقظ فى قلب قلبى الحنين؟!
كيف لهاتين العينين أن تجتازا،
كل هاتيك السنين؟!

كيف لعينين لم يرهما،
 أن تعيدا إليه الحياة؟!
كيف لهما أن تمسحا،
ألف ألف آه؟!
مالكم تقفون هكذا فاغرى الأفواه؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق