دمعة سالت على خدى،
حدثتنى بما كانا...
حدثتنى عن الأحلام،
عن الحب الذى هانا...
عن الأمل عن اليأس،
عن القلب الذى خانا...
و كلما مضت تحكى،
تكشف العمر أحزانا...
فعرفت أن الوحش أنس،
و أن الوحشة أن تأتمن إنسانا...
و أن المستحيل أن تعرف،
إن كان ذا تقوى أو كان شيطانا...
فكم من دعى،
اهلك ممالكا،
و كم من وفى،
أنقذ بالحب تيجانا...
فيا دمعتى لا تدمعى،
إن أوان الحزن آنا...
فلولا الحزن ما كان مولدك،
و لولا الشوك ما كان الورد زانا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق