الأحد، 13 ديسمبر 2015

حال المحبين

حال المحبين


حال المحبين مع كل فكرة،
تطرأ بالليل قبل المنام...
تطعن فى القلب ألف إبرة، 
أمضى فى الفتك من وخز السهام... 

السبت، 12 ديسمبر 2015

حتى لا أطيل عليك

حتى لا أطيل عليك 


حتى لا أطيل عليك...
قلبي فدا مقلتيك...
فإن الدمعة تذرفها عينك،
تحرق فى قلبى ألف أيك...

قلبي الذى ما هاب موتا...
لما رأى شفتيك أنزوى...
فلما هممت و نطقت باسمي،
أيقن أنه فى الهوى، قد هوى...

أى سحر تنشرين أثيرا، 
يخلب الألباب قبل القلوب ؟؟!!..
أى نغم تهمسين حريرا،
إن مس جلمودا يذوب ؟؟!!...

اعذرينى على الاطالة...
فدمعة عينك لا محالة...
حين بللت بالندى جفنيك،
أنبتت فى قلبى ألف أيك...
حتى لا أطيل عليك...

يا قلب مالك ؟

يا قلب مالك ؟


يا قلب مالك؟ لم أعهدك حيرانا...
تبسم حينا و تذرف الدمع أحيانا...
أغاضب أنت منى؟ و لكنك تعلم،
ما أطلعت على المكنون إنسانا...

آه من سرك الذى تحملنى...
كم كنت أرجو بعد السر نسيانا...
تعذبنى، فأصبر، فإلى متى،
تصر ترينى الهول ألوانا؟

كم كنت تشبه من ملائكة...
فصرت لى بين الضلوع شيطانا...
فتعال إلى اتفاق هيا نعقده،
أن ليس لى بك شأن من الآنا...


ساعة الرحيل

ساعة الرحيل 


لا، لم أنسه حين لملمت حاجاتى...
فساعة الرحيل أبى إلا البقاء جوارك...
فبرغم الدمع و برغم كل آهاتى،
لاذ بكفك كالطفل و أحتمى بسوارك...

آه من الهوى لكم من قتيل له، 
يعيش فى الورى لا تدركه المدارك...
يخفق لك قلبه الذى بين كفيك،
إذا ما طفت بعينيه أو مر بدارك...
أو رأى كما يرى النائم حلما،
و كأن البدر يبزغ فى خمارك...

ألا ناشدتك بالله إلا تلطفت به،
فلأجل عينيك كم خاض المعارك...


أبجدية النسيان

أبجدية النسيان 


أبجدية النسيان...
لا تحقق فى الوجوه، 
أو تدقق فى المكان...
لا تخرج من درجك صورا،
مهترئة الأطراف، باهتة الألوان،
تبحث فيها عن نفسك وجها،
يتوارى خلف وجوه الصبيان...

أبجدية النسيان،
أنزع من صدرك قلبا،
أغسله من الذكريات، 
و الألحان...
و إن لم يبرأ من إثمه، 
أبدله بقالب صوان...
فتمرد قلبك فى القانون،
جريمة كاملة الأركان...

أبجدية النسيان،
لا تغزل من أملك ثوبا،
يدفئك بليل الحرمان...
فثياب الأمل -و إن أتقنتها صنعا-
مغزولة بخيوط دخان...

أبجدية النسيان...
لا تحقق فى الوجوه،
أو تدقق فى المكان...

بلا جدال

بلا جدال


بلا جدال،
قطرة ماء، 
تنحت أخاديد الجبال...
نسمة صيف،
 تلهو بسحاب ثقال...
هى إذا... 
مسألة احتمال،
"إنما يبكى على الحب النساء"،
و تموت الرجال...

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2015

أقدم قلبي

أقدم قلبي 


أقدم قلبى على المذبح فاشحذى السكين...
و لا تأبهى لأنين ذلك المسكين...
فأهون أن يذبح على يديك،
من أن يشنق على حبل الحنين...

كنت أعلم أن هذا اليوم آت...
يوم يخرج من هذه الجنات...
و برغم كل الاحتياط و الحذر
خنقت ضلوعى تلكم العبرات...

ناشدتك بالله أن أسرعى..
فأنا لم أعد احتمله بصدرى...
مررى السكين و لا تجزعى...
فليس ما تفعلين بغدر...

إنما أنا من يحمل ذنبه...
و على أى حال، من يأبه ؟
فلقد عاش معى عمرا كأنه
بالبعد عنك أشقى سجين...
أقدم قلبى على المذبح فاشحذى السكين...

المحاكمة

المحاكمة 


فى قاعة المحكمة، كثر الكلام...
اليوم تنظر قضية العام...

دخل المتهم فى الأغلال مع الحراس...
يجر قدميه، مطأطأ الراس...
و عند دخول القاضى، 
أعلن الحاجب، فهب الناس...

تلا الادعاء كافة التهم...
و الأعين تكاد تنهش المتهم...
و برغم ثقته فى براءته، 
و برغم ثقافته و لباقته،
مات الكلام على شفتيه من الألم...

سأل القاضى عن المحامى..
فقام من يجلس أمامى...
رجل يتشح بالسواد من منظره،
تفصد العرق من مسامى...

وبدأ الجدال...
الادعاء يخطب خطبة رنانة،
عند نهايتها يصرخ بالادانة،
و المحامى مشتت البال...

الدفاع بدأ يفند الأدلة...
و من ضعف الحجة و قلة الحيلة،
كدت أصرخ بروح كليلة،
محام هذا فى أى ملة؟؟!!...

بعد ساعة أو أكثر من الصدام...
و عندما أحتدم الخصام...
رفعت القضية للمداولة، 
و بعد أكثر من محاولة، 
صرخ الحاجب للقيام...

فى قاعة المحكمة، سكت الكلام...
حكموا على قلبى بالاعدام...

سؤال

سؤال


سؤال:
هل لو قلت "أحبك" أأثم؟
قلبى أضحى قلب ملثم...
لا يظهر إلا العينين...
لا يظهر رعش الشفتين...
كلما هم فأقدم.. أحجم...

هل لو قلت "أحبك" أأثم؟
قلبى أمسى قلب محطم...
مشطور قلبى نصفين...
مسحور لا يعرف أين،
يهرب من عينيك فيرحم...

هل لو قلت "أحبك" أرجم؟
صمتى أصبح ذنب أعظم...

جواب:
 نعم، إن قلت "أحبك" أرجم...
قلبى أضحى قلب موصم...
مجروح قلبى جرحين،
مذبوح بحنين العين،
كلما هم لينطق، ألجم...

نعم، إن قلت "أحبك" أحرم...
قلبى أمسى قلب مخضرم...
مستور حبى بالبين،
محصور بين الحلين،
إما الموت أو أن يكتم...

نعم، إن قلت "أحبك" أهزم...
بوحى ذل، صمتى أكرم...

أشتاق إليك

أشتاق إليك 

أشتاق إليك و هل لى
إلا الأشتياق دواء؟
مفتون بك حتى صار
الداء و الدواء سواء

حال المحبين

حال المحبين 

حال المحبين مع كل فكرة،
تطرأ بالليل قبل المنام...
تطعن فى القلب ألف إبرة، 
أمضى فى الفتك من وخز السهام...

الاثنين، 7 ديسمبر 2015

كفرت بكل معاني العشق

كفرت بكل معانى العشق،
بكل تدليس السراب...
و لعنت الحب آيات،
تتلى بكل كتاب...
و ضربت على قلبى سورا،
ظاهره فيه الرحمة،
و باطنه من قبله العذاب...

كفرت بكل معانى العشق،
بكل تضليل الضباب...
و سئمت الحب  عثرات،
تطفو ذهاب إياب...
فنزعت من قلبى شوقا،
سفكت من دمه،
ما بين أهداب و أنخاب...

كفرت بكل معانى العشق،
بكل أسباب الرحيل...
و مللت الحب ديوانا،
ألعب فيه دور القتيل...
استجدى يدا تحنو،
تمسح تعب ليل طويل...

كفرت بكل معانى العشق،
بكل معسول الكلام...
بالخدر يسرى فى الفؤاد،
حتى استكان... و نام...
فلما استفاق، استفاق وحيدا،
يتيما على مأدبة اللئام...

كفرت بكل معانى العشق،
بكل تزييف الغرام...

دمعة

دمعة سالت على خدى،
حدثتنى بما كانا...
حدثتنى عن الأحلام،
عن الحب الذى هانا...
عن الأمل عن اليأس،
عن القلب الذى خانا...
و كلما مضت تحكى،
تكشف العمر أحزانا...
فعرفت أن الوحش أنس،
و أن الوحشة أن تأتمن إنسانا...
و أن المستحيل أن تعرف،
إن كان ذا تقوى أو كان شيطانا...
فكم من دعى،
اهلك ممالكا، 
و كم من وفى،
أنقذ بالحب تيجانا...
فيا دمعتى لا تدمعى،
إن أوان الحزن آنا...
فلولا الحزن ما كان مولدك،
و لولا الشوك ما كان الورد زانا...

حب بلا أمل

حب بلا أمل

حب بلا أمل...
ظننته جرحا و أندمل...
جملة فى حنايا القلب تاهت،
بين هاتيك الجمل...
أو أثر ظنه العقل زال،
هتفت به الروح "لا، لم يزل"...

حب بلا أمل...
علقم أحلى من عسل...
سراب فى فلاة العمر ينذر،
أن اقترب على مهل...
أيها الظمآن شوقا،
مذ متى يرجع من رحل؟!

حب بلا أمل...
عذاب محتمل، أو عقاب،
محتمل...
وحدة، بين الصحاب، 
شمل الجمع من شمل...
نفس بين جنبيك تمردت،
بعد أن أعيتك الحيل...

حب بلا أمل...
حزن فى سويداء الفؤاد،
و اشتعل...
أو خوف من الأحلام إن،
حل الظلام و انسدل...
أيها المغتر بضوء النجوم 
احدز،
عواء الذئب،
إذا ما البدر اكتمل...

عاشق المطر

كم كنت أعشق المطر...
كم كنت أنتظر السما،
كيما تغرد بالقطر...
كم كنت ألهو بين الصحاب،
آمنا كل الخطر...
كم كنت أجفل للرياح،
تلطم أكمام الشجر...
أصبحت أجفل للبشر...
أصبحت أنتظر الحقيقة،
تلك خانت... و ذاك غدر...
أين أنت أيها المطر؟؟!!
أتراك تغسل أوزار البشر؟؟!!

مسألة احتمال

مسألة احتمال 

بلا جدال،
قطرة ماء، 
تنحت أخاديد الجبال...
نسمة صيف،
 تلهو بسحاب ثقال...
هى إذا... 
مسألة احتمال،
"إنما يبكى على الحب النساء"،
و تموت الرجال...

الأحد، 6 ديسمبر 2015

سجنت قلبي

سجنت قلبي

فى سجن شديد الحراسة، 
و بكل الحذر و منتهى الكياسة، 
سجنت قلبى...
و منعته الحديث فى شيئين،
فى الحب... و السياسة...

مر العام تلو العام،
و نسى السجين كل الكلام،
و من شدة الألم،
و طول الوحشة،
كان لا يصحو، إلا لينام...

وجد الحراس منع الشمس،
رأيا فى منتهى الحصافة...
فمن يدرى، لعل الأمل و الدفء،
أن يوقظا فى السجين انحرافه، 
فى زنزانته الرطبة، أكل البرد أطرافه...

كيف تسلل نور الشمس إلى السجين؟!
أيها الحراس، 
من أيقظ فى قلب قلبى الحنين؟!
كيف لهاتين العينين أن تجتازا،
كل هاتيك السنين؟!

كيف لعينين لم يرهما،
 أن تعيدا إليه الحياة؟!
كيف لهما أن تمسحا،
ألف ألف آه؟!
مالكم تقفون هكذا فاغرى الأفواه؟!

لوحة الاعلان

لوحة الاعلان



في لوحة الاعلان وضعت اعلاني ...
قلب للبيع في حالة رثة ...
و بعد بضعة أيام أتاني ...
مشترٍ يبتغي فحصه ...
بعد الفحص و المحص و التدقيق ...
قال و في حلقه غصة :
اعذرني في قولي يا صديق...
هذا القلب لا يساوي قصه

أسوار الذات

أسوار الذات 

كيف الهروب من أسوار ذاتى؟
السور عال و السجان آهاتى...
و السر، أصفادى التى تكبلنى،
و السوط أضحى جدل عبراتى...
و الجلد... ثوبى الذى يزملنى،
من بعد أن كاد تنكشف عوراتى...
و الأمل أمسى وهما يراوحنى،
كالقارب يتقاذفه موج عات...
و العمر يعدو أمامى يحذرنى،
من يوم أعلمه آت، آت...
رحماك ربى أو لم يكن لى، 
فى كتاب الغيب من حسنات؟